الشيخ حسن المصطفوي

123

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

ومن تدبّر في هذا الموضوع ونظر نظر تحقيق في أطراف هذا النهر من جانبيها في حدود بلدة ورثان : يرى آثارا ورسوما من بلاد خربت وأهلكت على أسوء أحوال ، كما قال تعالى - . * ( وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَه ُ الأَمْثالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً ) * . البيضاوي - وأصحاب الرسّ : قوم كانوا يعبدون الأصنام فبعث اللَّه إليهم شعيبا فكذّبوه ، فبيناهم حول الرسّ وهي البئر الغير المطويّة - فانهارت فخسفت بهم وبديارهم . وقيل الرسّ قرية عظيمة بفلج اليمامة كان فيها بقايا ثمود فبعث إليهم نبىّ فقتلوه فهلكوا . وقيل الأخدود . وقيل بئر - بانطاكيّة قتلوا فيها حبيبا النجّار . وقيل هم أصحاب حنظلة ابن صفوان النبىّ ابتلاهم اللَّه بطير عظيم كان فيها من كلّ لون وسمّوها عنقاء لطول عنقها . . . وقيل قوم كذّبوا نبيّهم ورسّوه في بئر . التهذيب 12 / 289 - رسّ : أبو عبيدة عن الأصمعي يقول - أوّل ما يجد الإنسان مسّ الحمىّ قبل أن تأخذه وتظهر فذاك الرسّ ، والرسيس أيضا وقال أبو زيد : رسست بنيهم أرسّ رسّا : إذا أصلحت . وقال الفرّاء : - أخذته الحمىّ برسّ إذا ثبتت في عظامه . وقال الكسائي : يقال بلغني رسّ من خبر وذرء من خبر ، وهو الشيء منه . وقال الزجّاج : في قول اللَّه جلّ وعزّ - وأصحاب الرسّ : قال أبو إسحاق الرسّ بئر يروى أنّهم قوم كذّبوا نبيّهم ورسوه في بئر أي دسّوه فيها . قال ، ويروى أنّ الرسّ قرية باليمامة يقال لها فلج . ويروى أنّ الرسّ ديار لطائفة من ثمود ، وكلّ بئر رسّ . والرسيس : الشيء الثابت الَّذى قد لزم مكانه . قال :